مصادر بالمجلس الإنتقالي الليبي تؤكد أن العدل والمساواة هربت نجل القذافي
ذكرت مصادر مطلعة بانجمينا أن السلطات التشادية وضعت سيف الإسلام القذافي الذي يخضع للعلاج تحت حراسة مشددة حيث تخشي من تسرب الخبر بسبب العواقب الدولية والإقليمية التي من الممكن أن تتعرض لها وفي اولها وضعها مع محكمة الجنايات الدولية التي من المرجح أن تطالب بتسريع تشاد في تسليمها للمتهم باعتبار الدولة التشادية جزء من نظام المحكمة وموقعة علي بروتكول روما المؤسس لها ، وكذلك الوضع الحرج مع السودان باعتبار الدكتور خليل مطلوب من قبل السلطات السودانية وتسبب وجوده السابق في الأراضي التشادية سببا مباشرة للقطيعة بين البلدين، وبالسماح له بالبقاء تحت حماية شقيق رئيس النظام تجعل شبح التوتر يتجدد بينهما من جديد والعودة لمربع المواجهة.
في الوقت نفسه أكدت مصادر مطلعة بالمجلس الوطني الانتقالي بليبيا لـ (أفريقيا اليوم) صحة ما نقلته وسائل الإعلام بأن حركة العدل والمساواة السودانية التي يترأسها د.خليل ابراهيم هي التي قامت بتهريب سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي المخلوع والمطلوب لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي علي جرائم حرب أرتكبت بحق الثوار في ليبيا خلال الاشهر الماضية.
وأضافت المصادر ان الثوار كانوا قد احكموا الطوق من حول سيف الإسلام في مناطق جنوب غرب الفزان في الحدود مع تيبستي وأوشكوا علي القبض عليه حتي تمكن المتهم الهارب من الإتصال بعبد الله السنوسي - مدير مخابرات والده المختبئ الآن في النيجر- الذي قام بدوره بطلب مساعدة د.خليل ابراهيم الذي قام باستخدام العشائر التي ساعدته علي الهرب الي شمال تشاد التي نقل منها الي العاصمة التشادية انجمينا حيث تم وضعه تحت العناية الطبية المركزة علي خلفية جراح عميقة تعرض لها من جراء المعارك المتواصلة وقصف الطيران بعد الانسحاب من سرت.
في الوقت نفسه أكدت مصادر مطلعة بالمجلس الوطني الانتقالي بليبيا لـ (أفريقيا اليوم) صحة ما نقلته وسائل الإعلام بأن حركة العدل والمساواة السودانية التي يترأسها د.خليل ابراهيم هي التي قامت بتهريب سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي المخلوع والمطلوب لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي علي جرائم حرب أرتكبت بحق الثوار في ليبيا خلال الاشهر الماضية.
وأضافت المصادر ان الثوار كانوا قد احكموا الطوق من حول سيف الإسلام في مناطق جنوب غرب الفزان في الحدود مع تيبستي وأوشكوا علي القبض عليه حتي تمكن المتهم الهارب من الإتصال بعبد الله السنوسي - مدير مخابرات والده المختبئ الآن في النيجر- الذي قام بدوره بطلب مساعدة د.خليل ابراهيم الذي قام باستخدام العشائر التي ساعدته علي الهرب الي شمال تشاد التي نقل منها الي العاصمة التشادية انجمينا حيث تم وضعه تحت العناية الطبية المركزة علي خلفية جراح عميقة تعرض لها من جراء المعارك المتواصلة وقصف الطيران بعد الانسحاب من سرت.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق